السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
338
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
ذلك النوع بعينه ، كأن ينضّم فصل الإنسان مثلا ، و هو الناطق ، إلى الحيوان ، فيكون هو الحيوان الناطق بعينه ، و هو نوع الإنسان ، و يسمّى الذاتيّ المشترك فيه المأخوذ بهذا الاعتبار جنسا ، و الذي يحصّله فصلا . و الاعتباران المذكوران الجاريان في الجزء المشترك - أعني أخذه به شرط لا و لا به شرط - يجريان في الجزء المختصّ ؛ فيكون بالاعتبار الأوّل صورة للجزء الآخر المقارن ، و علّة صوريّة للمجموع ، و لا يحمل على شيء منهما ، و بالاعتبار الثاني فصلا ، يحصّل الجنس ، و يتمّم النوع و يحمل عليه حملا أوّليّا .